Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 8, halaman 606

  1. كتاب العدد
  2. فصل

ومتى كان عليها في الرُّجوع خَوفٌ، أوْ ضَرَرٌ؛ فلها المضِيُّ في سَفَرِها؛ كالبعيدة.

ومتى رَجَعَتْ، وقد بَقِيَ عليها شَيءٌ من عدَّتها؛ لَزِمَها أنْ تأتيَ به في مَنزِلِ زَوجِها، بغَيرِ خِلافٍ بَينَهم (¬١)؛ لأِنَّه أمْكَنَها الاِعْتِدادُ، فهو (¬٢) كما لو لم تُسافِرْ منه.

(فَأَحْرَمَتْ بِهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَخَشِيَتْ فَوَاتَ الْحَجِّ؛ مَضَتْ فِي سَفَرِهَا)، سَواءٌ كان (¬٣) حجَّةَ الإسلام أوْ غَيرَها.

إذا أحْرَمَتْ بها قَبْلَ مَوته؛ فإنْ لم يُمكن (¬٤) الجَمْعُ؛ لَزِمَها المضِيُّ فيه، وذكره (¬٥) في «التَّبصرة» عن أصحابنا، ولأِنَّهما عِبادَتانِ اسْتَوَيَا في الوُجوب وضِيقِ الوقت، فوجَبَ تَقْديمُ الأَسْبَقِ منهما؛ كما لو سَبَقَت العِدَّةُ، ولأِنَّ الحجَّ آكَدُ؛ لأِنَّه أَحَدُ أرْكانِ الإسلام، والمشقَّة بتفويته تَعظُمُ، فوَجَبَ تقديمُه.

وفي «المحرَّر»: هل تُقدَّم مع القُرْب العِدَّةُ، أوْ أسْبَقُهما؟ فيه رِوايَتانِ.

وإنْ أمكن (¬٦)؛ لَزِمَها العَودُ، ذكره (¬٧) المؤلِّفُ وغَيرُه.

وفي «المحرر»: تُخيَّر (¬٨) مع البُعْدِ، وتُتِمُّ تتمةَ (¬٩) العِدَّةِ في مَنزِلِها إنْ عادَتْ بَعْدَ الحجِّ، وتَتَحلَّلُ لِفوتِه بعُمْرةٍ.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 606 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.