زاد في «المغني» وغيره: وأن يكون حسن الصَّوت؛ لأنَّه أرقُّ لسامعه.
(أَمِينًا)؛ أي: عدلًا؛ لما روى أبو محذورة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أمناءُ النَّاسِ على صلاتِهم وسُحورهم المؤذِّنون» رواه البيهقي (¬١)، وفيه يحيى بن عبد الحميد (¬٢)، وفيه كلام (¬٣)، ولأنَّه مؤتمن يُرجع إليه في الصَّلاة وغيرها، ولا يؤمن (¬٤) أن يغرَّهم بأذانه إذا لم يكن كذلك، ولأنِّه يؤذِّن على موضع عال، ولا يؤمن منه النَّظر إلى العورات.
(عَالِمًا بِالْأَوْقَاتِ)؛ ليتحرَّاها فيؤذِّنَ في أوَّلها، وإذا لم يكن عالِمًا بها؛ لا يؤمن منه الخطأ.
واشترطه أبو المعالي؛ كالذُّكورية والعقل والإسلام.
ويستحب أن يكون بصيرًا، قاله في «المغني» و «الشَّرح»؛ لأنَّ الأعمى لا يعرف الوقت، فربَّما غلِط.
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 468 (SanadKitab #1262, hlm. urut 523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.