وكره ابن مسعود وابن الزُّبير أذانه (¬١)، وكره ابن عباس إقامته (¬٢).
قال ابن تميم: (فإن كان له من يعرِّفه الوقت لم يُكره، نَصَّ عليه (¬٣)؛ لفعل ابن أم مكتوم (¬٤).
وتستحَبُّ حرِّيَّته، حكاه ابن هُبَيرة اتِّفاقًا، وظاهر كلام جماعة: لا فرق، قال أبو المعالي: ويستأذن سيِّده.
(فَإِنْ تَشَاحَّ) - تفاعُلٌ من الشُّح، وهو البخل مع حِرص- (فِيهِ اثْنَانِ) لا يريدان أن يفوتهما؛ (قُدِّمَ أَفْضَلُهُمَا فِي ذَلِكَ)؛ أي: في الخصال المذكورة؛ لأنَّه ﵇ قدَّم بِلالًا على عبد الله لكونه أندى صوتًا منه (¬٥)، وقِسْنا بقيةَ الخِصال عليه (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 469 (SanadKitab #1262, hlm. urut 524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.