وَرَوَى الشَّافِعيُّ نحوَه مِنْ قَضاءِ عليٍّ ﵁ (¬١)، ولأِنَّه حَبَسَه إلى الموت، فيُحبَسُ الآخَرُ عن الطَّعام والشَّراب حتَّى يَموتَ.
(وَالأُخْرَى (¬٢): يُقْتَلُ أَيْضًا)، اخْتارَه أبو محمَّدٍ الجَوزِيُّ، وقدَّمه في «الرِّعاية»، وادَّعاه (¬٣) سُلَيمانُ بنُ موسى إجْماعًا (¬٤)؛ لأِنَّ قتله (¬٥) حَصَلَ بفِعْلِهِما، كما لو جَرَحاهُ، لكِنْ إنْ لم يَعلَمِ المُمْسِكُ أنَّه يَقتُلُه؛ أنَّه لا شَيءَ عليه.
وكذا الخِلافُ لو فَتَحَ واحِدٌ فمَه وسَقاهُ آخَرُ سَمًّا قاتِلاً فماتَ، وجَزَمَ في «الوجيز» بقَتْلِه.
ومِثْلُه: لو أمسكه (¬٦) لِيَقطَعَ طَرَفَه، ذَكَرَه في «الانتصار»، أوْ تبع (¬٧) رجلاً لِيَقْتُلَه، فهَرَبَ، فأدركه (¬٨) آخَرُ فَقَطَعَ رِجْلَه، ثُمَّ أدْرَكَه الثَّاني فَقَتَلَه، فإنْ كان (¬٩)
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 88 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.