فرعٌ: ادَّعى زِنَى مُحصَنٍ بشاهدَينِ، نَقَلَه ابنُ منصور (¬١)، ونقل أبو (¬٢) طالِبٍ بأربعةٍ؛ قُبِلَ (¬٣)، وإلاَّ ففيه باطِنًا وجْهَانِ، وقِيلَ: وظاهرًا (¬٤).
لكِنَّ كلامَ أحمدَ وغَيرِه لا فَرْقَ بَينَ كَونِه مُحصَنًا أوْ لَا، رُوِيَ عن عمرَ وعليٍّ (¬٥)، وصرَّح به الشَّيخُ تقيُّ الدِّينِ (¬٦)؛ لأِنَّه لَيسَ بِحَدٍّ، وإنَّما هو عُقوبةٌ على فِعْلِه، وإلاَّ لاعتبرت (¬٧) شروطُ الحَدِّ.
وقال الشَّافعيُّ: له قَتْلُه فِيمَا بَينَه وبَينَ الله تعالى إذا كان مُحصَنًا (¬٨).
وللمالِكِيَّة قَولانِ في اعْتِبارِ إحْصانِه (¬٩).