Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 1, halaman 498

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان

هو، فمن سأل لي الوسيلة حلَّت عليه الشفاعة» رواه مسلم (¬١).

ولم يذكروا السَّلام معه، فظاهره: أنَّه لا يكره بدونه، وقد ذكر النَّووي أنه يكره؛ للنَّصِّ (¬٢).

تذنيب: «اللَّهمَّ» أصله: يا الله، والميم بدل من يا، قاله الخليل وسيبويه، وقال الفراء: أصله: يا الله أُمَّنا بخير، فحذف حرف النِّداء، ولا يجوز الجمع بينهما إلَّا في الضَّرورة (¬٣).

و «الدَّعوة»: بفتح الدال هي دعوة الأذان، سمِّيت تامَّة لكمالها، وعِظَم موقعها، وسلامتها من نقص يتطرَّق إليها.

وقال الخَطَّابي: (وصفها بالتَّمام؛ لأنَّها ذكر الله يُدعَى بها إلى طاعته، وهذه الأمور التي تستحق صفة الكمال والتمام، وما سواها من أمور الدنيا فإنَّه معرَّض للنَّقص والفساد) (¬٤).

وكان الإمام أحمد يستَدِلُّ بهذا على أنَّ القرآن غير مخلوق، قال: (لأنَّه ما من مخلوق إلَّا وفيه نقص).

و «الصَّلاةُ القائمةُ»: التي ستقوم وتفعل بصلاتها.

و «الوسيلةُ»: منزلةٌ عند الملِك، وهي منزلةٌ في الجنَّة.

و «المقامُ المحمودُ»: الشَّفاعة (¬٥) العُظْمى في موقف القيامة؛ لأنَّه يحمده فيها الأوَّلون والآخرون.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 498 (SanadKitab #1262, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.