نَبَتَ (¬١) أَسْوَدَ؛ فَفِيهِ عَشَرَةٌ)، إذ التَّقْدِيراتُ بابها (¬٢) التَّوقِيفُ، ولا نَعلَمُ فيه تَوقِيفًا.
والقِياسُ: أنَّه لا شَيءَ فيه إذا عاد على صِفَته، وإن نبت (¬٣) مُتغَيِّرًا ففيه حكومةٌ؛ لأنَّ (¬٤) القِياسَ يَقتَضِيها في كلِّ الجُروحِ، خُولِفَ ذلك فيما وَرَدَ الشَّرْعُ بتقديره، فيَبقَى ما عَداهُ على مُقتَضَى القياس (¬٥).
(وَإِنْ مَاتَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ، وَادَّعَى الْجَانِي عَوْدَ مَا أَذْهَبَهُ) في نَقْصِ بَصَرِه وسَمْعِه، (فَأَنْكَرَهُ (¬٦) الْوَلِيُّ؛ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْوَلِيِّ)؛ لأِنَّ الأصلَ عَدَمُ العَودِ.
(وَإِنْ جَنَى عَلَى سِنِّهِ اثْنَانِ، وَاخْتَلَفَا (¬٧)؛ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ فِي قَدْرِ مَا أَتْلَفَ (¬٨) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا)؛ لأِنَّ ذلك لا يُعرَفُ إلاَّ مِنْ جِهَتِه، أشْبَهَ ما لو ادَّعَى نَقْصَ سَمْعِه.