(وَلَا يَمْلِكُ إِقَامَتَهُ عَلَى مُكَاتَبِهِ)، قَطَعَ به (¬١) في «المغْنِي»، و «الوجيز»، وابنُ رَزين (¬٢)، والأدَمِيُّ، وابنُ عَبْدُوسٍ، وغَيرُهم؛ لأِنَّه معه (¬٣) كالأجنبيِّ.
وفيه وَجْهٌ، وذَكَره (¬٤) بعضُهم المذْهَبَ؛ لأِنَّه عَبْدٌ.
(وَلَا مَنْ بَعْضُهُ حُرٌّ)؛ لأِنَّه لَيسَ له وِلايَةٌ على كُلِّه، والحَدُّ تصرفٌ (¬٥) في الكُلِّ.
(وَلَا أَمَتِهِ الْمَزَوَّجَةِ)، نَصَّ عَلَيهِ (¬٦)؛ لِقَولِ ابنِ عمرَ (¬٧)، ولا مُخالِفَ له في الصَّحابة؛ لأِنَّه لم يَكمُلْ، أشْبَهَ مَنْ بَعضُه حرٌّ.
وفيها وَجْهٌ، صحَّحَه الحُلْوانِيُّ.
ونَقَلَ مُهَنَّى: إنْ كانَتْ ثَيِّبًا (¬٨).
ونَقَلَ ابنُ مَنصُورٍ: إنْ كانَتْ مُحْصَنَةً؛ فالسُّلْطانُ (¬٩)، وأنَّه لا يَبِيعُها حتَّى تُحَدَّ.