ويُخرَّجُ في (¬١) مَرْهُونةٍ ومُستَأْجَرةٍ؛ وَجْهانِ، وجَعَلَ في «الانتصار» وغَيرُه: مَرهُونَةً ومُكاتَبةً أَصْلاً؛ كمزوَّجة (¬٢).
(وَإِنْ كَانَ السَّيِّدُ فَاسِقًا، أَوِ امْرَأَةً؛ فَلَهُ إِقَامَتُهُ فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِ)؛ لأِنَّها وِلَايَةٌ ثبتت (¬٣) بالملْك أشْبَهَتْ وِلايَةَ التَّأْديبِ، والمرأةُ تامَّةُ الملْك من أهْلِ التَّصرُّفات أشْبَهَت الرَّجُلَ، ولأِنَّ «فاطِمَةَ جَلَدَتْ أَمَةً لها» (¬٤)، و «عائِشةُ قَطَعَتْ أَمَةً لها سَرَقَتْ» (¬٥).
(وَيَحْتَمِلُ: أَلاَّ يَمْلِكَهُ (¬٦)؛ لأِنَّها وِلايَةٌ، وليسا (¬٧) من أهلها.
فعلى هذا: يَختَصُّ بالذَّكَر العَدْلِ.
وقِيلَ: يُقيمُه وليُّ امرأةٍ.
وهل للوصيِّ حدُّ رقيقِ مَوْليِّهِ؟ فيه وَجْهانِ.
(وَلَا يَمْلِكُهُ المُكَاتَبُ)، صحَّحه في «المستوعب» وغَيرُه؛ لأنَّه (¬٨) لَيسَ مِنْ