(وَهَلْ ذَلِكَ حَرَامٌ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ):
أحدُهما: يَحرُمُ (¬١)، قدَّمه في «الفروع» وغَيرُه، روي عن ابنِ عبَّاسٍ (¬٢)، ولأِنَّه لَحْمُ حَيَوانٍ وَجَبَ قَتْلُه لِحَقِّ الله تعالى؛ فحَرُمَ أكْلُه؛ كسائِرِ المقْتُولاتِ.
فعلى هذا: يَضمَنُ الواطِئُ كَمالَ قِيمَتِها، وفي «الانتصار»: احْتِمالٌ.
والثَّاني: يَحِلُّ أكْلُها؛ لقوله تعالى: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ﴾ [المَائدة: ١]، ولأِنَّه حَيَوانٌ ذَبَحَه ذابِحٌ من أهْلِ الذَّكاةِ، فجاز أكْلُه؛ كما لو لم يُفْعَلْ به (¬٣) ذلك، لكِنْ يُكرَهُ للشُّبهة.
فَعَلَيها: يَضمَنُ نَقْصَها.