مَعْناهُ في العربيَّة: طَلَعْتَ، وعليهما (¬١) إنْ قال: أردتُ الصُّعودَ في الجَبَل؛ قُبِلَ.
(وَإِنْ لَمْ يَقُلْ: فِي الْجَبَلِ)؛ أيْ: زَنَأْتَ؛ (فَهَلْ هُوَ (¬٢) صَرِيحٌ، أَوْ كَالتِي قَبْلَهَا؟ عَلَى وَجْهَيْنِ):
أحدهما: أنَّه صريحٌ (¬٣)، قدَّمه في «الرِّعاية»، وجَزَمَ به في «الوجيز»؛ لأِنَّ مع عَدَمِ القَولِ في الجَبَلِ يَتمَحَّضُ القَذْفُ.
وقيل: هو (¬٤) كالتي (¬٥) قبلها.
أحدُهما: يكُونُ صريحًا في حقِّ (¬٦) العامِّيِّ والعالِمِ بالعربيَّة.
والثَّانِي: الفرقُ بَينَهما.
وقِيلَ: لا قَذْفَ.
قال في «الفروع»: (ويَتَوَجَّهُ مثلُها لفظةُ: عِلْقٌ، وذَكَرَها شَيخُنا صريحةً (¬٧)، ومَعْناهُ قَولُ ابنِ رَزِينٍ: كلُّ ما يَدُلُّ عليه عُرْفًا).
(وَالْكِنَايَةُ نَحْوُ قَوْلِهِ لاِمْرَأَتِهِ: قَدْ فَضَحْتِيهِ)؛ أيْ: بشَكْواكِ، (وَغَطَّيْتِ