وإنْ كانَتْ مفتوحةً فلا، إلاَّ أنْ يكونَ الحافِظُ يَقْظانَ.
تَتِمَّةٌ: الخَيمةُ والخَرْكاهُ (¬١) كذلك، سَواءٌ سَرَقَ مِنْ ذلك وهو مَفْتوحُ الباب، أوْ لا بابَ له إلاَّ أنَّه مُحجَّر (¬٢) بالبناء.
فإنْ سَرَقَ صُندوقًا فيه مَتاعٌ، أوْ دابَّةً عَلَيهَا متاعٌ ولا حافِظَ؛ لم يُقطَعْ، وإنْ سَرَقَ المتاعَ الذي فيه (¬٣)؛ قُطِعَ.
وعَنْهُ: أنَّ الصَّنادِيقَ التي في السُّوق، وإنْ (¬٤) حُمِلَتْ كما هِيَ؛ قُطِعَ، وحَمَلَه القاضي وابنُ عَقِيلٍ على أنَّ مَعَها شَيئًا.
(وَحِرْزُ الْبَقْلِ، وَالْبَاقِلَاءِ، وَنَحْوِهِ، وَقُدُورِهِ (¬٥): وَرَاءَ الشَّرَائِجِ)، واحِدُها شَريجَةٌ، وهي (¬٦) شَيءٌ يُعمَلُ مِنْ قَصَبٍ أوْ نحوِه، يُضَمُّ بعضُه إلى بَعْضٍ بحَبْلٍ أوْ غَيرِه، (إِذَا كَانَ فِي السُّوقِ حَارِسٌ)؛ لأِنَّ العادةَ جَرَتْ بإحْرازِها به.
(وَحِرْزُ الْخَشَبِ، وَالْحَطَبِ)، والقَصَبِ: (الْحَظَائِرُ)، واحِدَتُها: حظيرة (¬٧)، وهِيَ: ما يُعمَلُ للإبِلِ والغَنَمِ مِنْ الشَّجَر، تَأْوِي إلَيهِ، وأصْلُ الحَظْر: المَنْعُ، فيُعبئ (¬٨) بعضَه على بعضٍ، ويُقيِّدُه بقَيدٍ، بحَيثُ يَعْسُرُ أخْذُ شَيءٍ منه على ما جَرَتْ به العادَةُ، إلاَّ أنْ يكون (¬٩) في فندق (¬١٠) مُغْلَقًا عَلَيهِ،