ولو كان إنسانٌ عُرْيانًا في طريقٍ؛ لم يكُنْ له رمي (¬١) مَنْ نَظَرَ إلَيهِ؛ لأِنَّه مُفرِّطٌ.
فرعٌ: إذا اطَّلَعَ فَرَمَاهُ، فقال المطَّلِعُ: ما تَعمَّدْتُه؛ لم يَضمَنْه على ظاهِرِ كلامه، وعلى (¬٢) قَولِ ابنِ حامِدٍ: بَلَى.
وإن اطَّلَع أعْمَى؛ لم يَجُزْ رَمْيُه، وقال ابنُ عَقِيلٍ: بَلَى، إنْ كان سميعًا؛ كالبَصِيرِ.
وسَواءٌ كان النَّاظِرُ في مِلْكِه، أوْ غَيرِه. واللهُ أعْلَمُ.