وقال (¬١) ابنُ المنْذِرِ: ولا (¬٢) أعلم (¬٣) أحدًا وافَقَ أهلَ الحديث على كُفْرِهم (¬٤)، قال ابنُ عبدِ البَرِّ: في الحديث (¬٥) الذي رُوِّيناهُ: «يَتَمادَى في الفرق (¬٦)» (¬٧) يدلُّ على أنَّه لم يُكفِّرْهم (¬٨).
قال المؤلِّفُ: والصَّحيحُ أنَّ الخوارجَ يَجُوزُ قَتْلُهم ابْتِداءً، والإجازةُ على جَريحِهم.
(وَعَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُرَاسِلَهُمْ، وَيَسْأَلَهُمْ مَا يَنْقِمُونَ مِنْهُ (¬٩)؛ للنَّصِّ؛ إذ المُراسَلَةُ والسُّؤالُ طريقٌ إلى الصُّلح؛ لأِنَّ ذلك وسيلةٌ إلى رجوعهم إلى الحقِّ، وقد رُوِيَ: «أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ راسَلَ أهْلَ البصرة (¬١٠) قَبْلَ وَقْعَةِ الجَمَلِ» (¬١١)، و «لمَّا اعْتَزَلَتْهُ الحَرُورِيَّةُ بَعَثَ إلَيهِم عبدَ الله بنَ عبَّاسٍ، فَوَاضَعُوهُ
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 652 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5912)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.