مِنْ مالٍ، وما تَرَكَه بدارنا مَعْصومٌ، نَصَّ عَلَيهِ (¬١)، وقِيلَ: يَصِيرُ فَيئًا في الحال، وصحَّحَه المجْدُ.
فرعٌ: رسولُ الكُفَّار لا يُقتَلُ، ولو كان مُرْتَدًّا، حَكاهُ في «الفروع» عن «الهَدْيِ» (¬٢)، بدليلِ رسولَيْ (¬٣) مُسَيلِمَةَ (¬٤).
وفي «الفنون»: في مَولُودٍ بِرَأْسَينِ، فبَلَغَ، نَطَقَ أحدُهما بالكُفْر، والآخَرُ بالإسلام: إنْ (¬٥) نطقا معًا، ففي أيِّهما يُغلَّبُ احْتِمالانِ، قال: والصَّحيحُ إنْ تقدَّمَ الإسلامُ فمُرْتَدٌّ.
(وَإِذَا عَقَلَ الصَّبِيُّ الْإِسْلَامَ؛ صَحَّ إِسْلَامُهُ وَرِدَّتُهُ)، في ظاهِرِ المذْهَبِ؛ لِإسْلامِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ وهو صَبِيٌّ، وعُدَّ ذلك مِنْ مَناقِبِه وسَبْقِه، وقال (¬٦):
سَبَقْتُكُمُ إلى الإسْلامِ طُرًّا … صَبِيًّا ما بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِي (¬٧)
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 682 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.