عبدِ الله (¬١)، ولأِنَّ في قَبولِ تَوْبَتِه خَطَرًا؛ لأِنَّه لا سبيلَ إلى الثِّقة به، ولأِنَّ إبقاءَه يؤدي (¬٢) إلى السُّلْطة (¬٣) في الباطن على إفْسادِ عَقائِدِ المسلمين، وفيه ضَرَرٌ عظيمٌ.
فرعٌ: مَنْ أظْهرَ الخَيرَ وأبْطَنَ الفِسْقَ؛ فكالزِّنديق في تَوبَتِه في قِياسِ المذْهَب، ذَكَرَه ابنُ عَقِيلٍ، وحَمَلَ رِوايَةَ قَبولِ تَوبَةِ السَّاحِر على المتَظاهِرِ، وعَكْسُه بعكسه (¬٤).
وكذا مَنْ تَكرَّرَتْ رِدَّتُه؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (١٣٧)﴾ [النِّسَاء: ١٣٧]، ولِمَا رَوَى الأثْرَمُ بإسْنادِه، عن ظَبْيانَ بنِ عُمارةَ: «أنَّ ابنَ مَسْعودٍ أُتِيَ بِرَجُلٍ، فقال له (¬٥): إنَّه قد أُتِيَ بك مرَّةً، فَزَعَمْتَ أنَّك تُبْتَ، وأراك (¬٦) قد عُدْتَ، فَقَتَلَه» (¬٧).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 689 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.