قال: هو مَعَهُما (¬١).
قال في «الفروع»: ويَتوَجَّهُ مِثْلُهما مَنْ لم تَبْلُغْهُ الدَّعْوةُ.
الرّابِعَةُ: مَنْ أطْلَقَ الشَّارِعُ كُفْرَه؛ كدَعْواهُ غَيرَ أبِيهِ، ومَن أتى عَرَّافًا فصدَّقَه بما يَقُولُ؛ فَقِيلَ: كُفْرُ النِّعمة.
وقِيلَ: قارَبَ الكُفْرَ.
وذَكَرَ ابنُ حامِدٍ رِوايَتَينِ:
إحداهما (¬٢): تشديدٌ وتأكيدٌ.
والثَّانِيَةُ: يجب (¬٣) الوَقْفُ، ولا يُقطع (¬٤) بأنَّه لا يَنقُلُ عن المِلَّة، نَصَّ عليه (¬٥).
خاتِمةٌ:
قال الأصْحابُ: مَعْرفَةُ الله تعالى وَجَبَتْ شَرْعًا، نَصَّ عَلَيهِ (¬٦)، وقِيلَ: عَقْلاً، وهِيَ أوَّلُ واجِبٍ لِنَفْسِه، ويَجِبُ قَبْلَها النظر؛ لِتَوَقُّفِها عَلَيهِ، فهِيَ أوَّلُ واجِبٍ لِغَيرِه.
ولا يَقَعانِ ضَرورةً، وقيل: بَلَى.
وكذا إنْ عُدِمَا (¬٧)، أوْ أحدُهما بلا موت (¬٨)؛ كزِنَى ذِمِّيَّةٍ ولو بكافِرٍ،