وفِيهَا رِوايَةٌ، قاله ابنُ البَنَّاء، وهي (¬١) قَولُ أكثرِ العُلَماء؛ لِمَا رُوِيَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ عن الضَّبُع، فقال: «ومَن يَأْكُلُ الضَّبُع!»، لكن (¬٢) هذا حديثٌ تفرَّد به عبدُ الملِكِ بنُ المخارق (¬٣)، وهو مَتْروكُ الحديث (¬٤).
وفي «الرَّوضة»: إنْ عُرِفَ منه أكْلُ مَيتَةٍ؛ فكجلالةٍ (¬٥).
(وَالضَّبِّ)، قال ابنُ هُبَيرَةَ: روايةً واحدةً، وقاله الأكْثَرُ؛ لِمَا رَوَى ابنُ عبَّاسٍ قال: دَخَلْتُ أنا وخالِدُ بنُ الوليد مع رسول الله ﷺ بَيتَ مَيمُونَةَ؛ فأُتِيَ بضَبٍّ محنوذٍ (¬٦)، فَرَفَعَ يَدَه، فقلتُ: أحرامٌ هُوَ يا رسولَ الله؟ قال: «لا (¬٧)، ولكِنْ لم يَكُنْ بأرْضِ قَومِي، فأَجِدُنِي أَعافُه»، قال خالِدٌ: فاحْتَزَزْتُه، فأكَلْتُه، ورسولُ الله ﷺ يَنظُرُ، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (¬٨)، وحَدِيثُ النَّهْيِ فيه لَيسَ بثابِتٍ (¬٩).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 9، ص 731 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5990)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.