مرفوعًا (¬١) قال: «إنَّ اللهَ ذَبَحَ ما في البحر لِبَنِي آدم (¬٢)» رواهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وذكره (¬٣) البخاريُّ عنه موقوفًا (¬٤).
وقال ابنُ عقيل (¬٥): ما لا نَفْسَ له سائلةً يَجْرِي مَجْرَى دِيدَانِ الخَلِّ والباقِلَاء، فيَحِلُّ بمَوتِه، ويَحتَمِلُ أنَّه كالذُّباب، وفيه رِوايَتانِ، فإنْ حَرُمَ؛ لم يَنجُسْ، وعَنْهُ: بَلَى، وعَنْهُ: مع دَمٍ.
فرعٌ: كَرِهَ أحمدُ شَيَّ سَمَكٍ حيٍّ (¬٦)، لا جَرادٍ، وقال ابنُ عَقِيلٍ فِيهِما: يُكرَهُ على الأصحِّ.
ويَحرُمُ بَلْعُه حَيًّا، ذَكَرَه ابنُ حَزْمٍ إجْماعًا (¬٧)، وفي «المغْنِي» و «الشَّرح»: يُكرَهُ.
(وَعَنْهُ: فِي السَّرَطَانِ وَسَائِرِ الْبَحْرِيِّ؛ أَنَّهُ يَحِلُّ بِلَا ذَكَاةٍ)؛ لأِنَّ السَّرَطانَ لا دَمَ فيه، قال أحمدُ: السَّرَطانُ لا بَأْسَ به، قِيلَ له: يُذبَحُ؟ قال: لا (¬٨)، وذلك