وقال الطَّحاوي: (وقد (¬١) جاءت عن النَّبيِّ ﷺ آثارٌ (¬٢) متواتِرةٌ فيها: أنَّ الفخِذَ عورةٌ، ولم يُضادَّها (¬٣) أثر صحيح) (¬٤).
وظاهر هذه الرِّواية: مشاركة الأمَة للرَّجل فيها، قال ابن المنجَّى: لم أجد في كتب الأصحاب تصريحًا بأنَّ عورة الأمة الفرجان في رواية.
وفيه نظر، فإنَّ أئمَّة من الأثبات (¬٥) قد نقلوها، منهم أبو الخطَّاب والشِّيرازي.