وفي «الرِّعاية»: أنَّه مكروهٌ، نَصَّ عَلَيهِ (¬١).
ويَحرُمُ على الأصحِّ أنْ يُذكَرَ عَلَيهِ اسمُ غير (¬٢) الله.
ونَقَلَ عبدُ الله: لا يُعجِبُنِي ما ذُبِحَ للزُّهرة والكواكبِ والكنيسة، وكلُّ شَيءٍ ذُبِحَ لغَيرِ الله، وذَكَرَ الآيةَ (¬٣).
وعُلِمَ منه: أنَّ ما ذَبَحَه مُسلِمٌ لكتابيٍّ أوْ مَجُوسيٍّ مِنْ ذلك؛ فإنَّه يَحِلُّ، نَصَّ عَلَيهِ (¬٤).
(وَمَنْ ذَبَحَ حَيَوَانًا، فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ جَرَادًا)، أوْ سمكةً في بطَنِ أخْرى، (أَوْ طَائِرًا فَوَجَدَ فِي حَوْصَلَتِهِ حَبًّا، أَوْ وَجَدَ (¬٥) الْحَبَّ فِي بَعَرِ الْجَمَلِ؛ لَمْ يَحْرُمْ)، صحَّحه المؤلِّفُ والجَدُّ، ونَصَرَه في «الشَّرح»؛ لقوله ﵇: «أُحِلَّ لنا مَيْتَتانِ ودَمَانِ … » الخبرَ (¬٦)، ولأِنَّه حَيَوانٌ طاهِرٌ في مَحَلٍّ طاهِرٍ، لا يُعتَبَرُ له ذكاة، فأُبِيحَ كالطَّافي.
(وَعَنْهُ: يَحْرُمُ)؛ لأِنَّه رَجِيعٌ، فيكُونُ مُسْتَخْبَثًا.
وفي «عيون المسائل»: يَحرُمُ جَرادٌ في بطْنِ سَمَكٍ؛ لأِنَّه مِنْ صَيدِ البَرِّ، ومَيْتَتُه حرامٌ، لا العَكْسُ؛ كَحِلِّ مَيْتةِ صَيدِ البَحْر.
تنبيهٌ: يَحرُمُ بَولٌ طاهِرٌ؛ كرَوثِه، وأباحه القاضِي، وذَكَرَ رِوايَةً في بَولِ الإبل، وِفاقًا لمحمَّدِ بنِ الحَسَن (¬٧)، ونَقَلَ الجماعةُ فيه: لا (¬٨)، وكلامُه في