(وَصَيْدُ الطَّيْرِ بِالشَّبَاشِ)، وهُو طائرٌ تُخاطُ عَينَيه ويُربَطُ؛ لِأنَّ فيه تعذيبًا للحيوان.
وكذا يُكرَه مِنْ وَكْرِه (¬١)، أطْلَقَه في «التَّرغيب» وغَيره، لا بليلٍ، وظاهِرُ روايةِ ابنِ القاسِمِ: لا (¬٢)، كالفَرْخِ منه.
ولا (¬٣) بما يُسكِرُ، نَصَّ على ذلك (¬٤).
وفي «مختصر ابن رزين»: يُكرَه بلَيلٍ.
فائدةٌ: لا بأْسَ بشبكةٍ، وفَخٍّ، ودبق (¬٥)، قال أحمدُ: وكلِّ حيلةٍ (¬٦).
وذَكَرَ جماعةٌ: يُكرَه بمُثَقَّلٍ كبُندُقٍ، وكره (¬٧) الشَّيخُ تقيُّ الدِّين الرَّمْي به مُطلَقًا؛ لِنَهْيِ عُثْمانَ (¬٨).