لِأنَّها يمينٌ غَيرُ مُنعَقِدةٍ، ولا توجِب (¬١) بِرًّا، ولا يُمكِنُ فيها، أشْبهَت اللَّغْوَ، ولِأنَّ الكَفَّارةَ لا تَرفع (¬٢) إثْمَها، فلا (¬٣) تشرع (¬٤) فيها، قال ابنُ مَسْعُودٍ: «كُنَّا نَعُدُّ من اليمين الَّتي لا كفَّارةَ فيها اليمينَ الغَمُوسَ» رواهُ البَيْهَقيُّ بإسْنادٍ جَيِّدٍ (¬٥)، وهي من الكبائر؛ للخبر الصَّحيح الَّتي لا تمحوها (¬٦) الكفَّارةُ (¬٧).
(وَعَنْهُ: فِيهَا الْكَفَّارَةُ)؛ لِأنَّها تَجمَعُ الحَلِفَ بالله تعالى (¬٨)، والمخالَفَةَ مع
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 10، ص 68 (SanadKitab #1262, hlm. urut 6116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.