أشْبَهَ الحَلِفَ عِنْدَ غَيرِ الحاكم (¬١).
قال في «الفروع»: ويَتَوَجَّهُ فيه (¬٢): يُسْتَحَبُّ لمَصْلَحَةٍ؛ كزِيادةِ طُمَأْنِينَةٍ، وتَوكِيدِ الأمر وغَيرِه، ومنه قَولُه ﵇ لِعُمَرَ عن (¬٣) صلاةِ العصر: «واللهِ ما صَلَّيْتُها» (¬٤)؛ تَطْمِينًا منه لِقَلْبِه.
فرعٌ: ذَكَرَ في «المستوعب» و «الرِّعاية»: أنَّه إن (¬٥) أراد اليمينَ عِنْدَ غَيرِ الحاكم؛ فالمشْرُوعُ أنْ يقولَ: والَّذي نَفْسِي بِيَدِه، والَّذي فَلَقَ الحبَّة، وبَرَأَ النَّسْمةَ، لا (¬٦) ومُقلِّبِ القُلوب، وما أشْبَهَ ذلك.