قال في (¬١) «المستوعب»: فإنْ عيَّن (¬٢) الهَدْي بما (¬٣) يُنْقَلُ؛ لَزِمَه إنْفاذُه إلى الحَرَم؛ لِيُفَرَّقَ هُناكَ، وإلَّا بِيعَ، ونَقَدَ ثَمَنَه لِيُفَرَّقَ هُناكَ.
(وَإِنْ (¬٤) نَذَرَ الطَّوَافَ)؛ فأقَلُّه أُسْبوعٌ.
وإنْ نذَرَه (¬٥) (عَلَى أَرْبَعٍ؛ طَافَ طَوَافَيْنِ، نَصَّ عَلَيْهِ (¬٦)، جَزَمَ به في «المحرَّر» و «المستوعب» و «الوجيز» (¬٧)، وقدَّمه في «الفُروع»، وهو قَولُ ابنِ عبَّاسٍ، رَواهُ سَعِيدٌ (¬٨)، ولخبرٍ (¬٩) رَواهُ مُعاوِيَةُ بنُ حَدِيجٍ الكِنْدِيُّ: أنَّه قَدِمَ على رسولِ الله ﷺ ومَعَهُ أمُّه (¬١٠) كَبْشَةُ بِنْتُ مَعْدِي كَرِبٍ، عَمَّةُ الأشْعَثِ بنِ قَيسٍ، فقالَتْ: يا رسولَ الله، آليتُ (¬١١) أنْ أَطُوفَ بالبَيتِ حَبْوًا، فقال لها (¬١٢) رسولُ الله ﷺ: «طُوفِي على رِجْلَيكِ سَبْعَينِ: سَبْعًا عن يَدَيكِ، وسَبْعًا عن رِجْلَيكِ» أخْرَجَه الدَّارقُطْنِيُّ (¬١٣)، قال الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّين: لِأنَّه بَدَلُ