يستنقذ (¬١) الرَّجُل أسيره (¬٢).
(وَلَا يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ)؛ لمَا رَوَى أبو حُمَيدٍ السَّاعِدِيُّ، قال رسولُ الله ﷺ: «هَدَايَا الْعُمَّال غُلولٌ» رواهُ أحمدُ، مِنْ رِوايَةِ إسْماعِيلَ بنِ عَيَّاش، عن يحيى بنِ سعيدٍ (¬٣)، وعنه قال: بَعَثَ النَّبيُّ ﷺ رجُلاً مِنْ الأزْد يُقالُ له: ابنُ اللُّتْبيَّة على الصَّدقة، فقال: هذا لَكُمْ وهذا أُهْدِيَ إليَّ، فَقامَ النَّبيُّ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عَلَيهِ، ثم قال (¬٤): «ما بَالُ العامِلِ نبعثه (¬٥) فيَجِيءُ فيَقُولُ: هذا لَكُمْ وهذا لي! ألَا جَلَسَ في بَيتِ أَبِيهِ فيَنظُرَ أيهدى (¬٦) إلَيهِ أمْ لَا؟ والَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِه، لا نبعث (¬٧) أَحَدًا مِنْكُمْ فيَأخُذُ شَيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القِيامَة يَحمِلُه على رَقَبَته، إنْ كان بَعِيرًا له رُغاءٌ، أوْ بَقَرَةً (¬٨) لها خُوار (¬٩)، أوْ شاةً تَيعَرُ»، ثُمَّ