Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 10, halaman 289

  1. كتاب القضاء
  2. باب أدب القاضي

أشغالُه (¬١)، فلا يَتَمَكَّنُ من الجَمْع بينها (¬٢) وبَينَ الكِتابَة، فإنْ أمْكَنَه وِلايَةُ ذلك بنَفْسِه جاز، وَالْأَوْلَى الاِسْتِنابَةُ.

وظاهر (¬٣) كلامِ السَّامَرِّيُّ: أنَّه لا يتَّخذه (¬٤) إلَّا مع الحاجة.

ويُشتَرَطُ فيه أنْ يكُونَ:

(مُسْلِمًا)؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ [آل عِمرَان: ١١٨].

(مُكَلَّفًا)؛ لِأنَّ غَيرَ المكلَّفِ لا يُوثَقُ بقَوله، ولا يُعَوَّلُ عَلَيهِ، فهو كالفاسِقِ.

(عَدْلاً)؛ لِأنَّ الكِتابَةَ مَوضِعُ أمانَةٍ.

(حَافِظًا عَالِمًا (¬٥)؛ لِأنَّ في ذلك إعانةً على أَمْرِه.

وأنْ يكُونَ عارِفًا، قالَهُ في «الكافي»؛ لِأنَّه إذا لم يكُنْ عارِفًا؛ أَفْسَدَ ما يكتبه (¬٦) بجَهْلِه.

قال في «الفروع»: ويَتَوَجَّهُ فيه ما في عامِلِ الزَّكاة.

ويُستَحَبُّ أنْ يكُونَ وَرِعًا، نَزِهًا، جَيِّدَ الخَطِّ، يُجلِسُه (بِحَيْثُ يُشَاهِدُ مَا يَكْتُبُهُ)؛ أيْ: يُستَحَبُّ أنْ يُجلِسَه بحَيثُ يُشاهِدُ ما يكتبه (¬٧)؛ لأِنَّه أبْعَدُ للتُّهمة، وأمْكَنُ لإمْلائه عَلَيهِ، وإنْ قَعَدَ ناحِيَةً جاز، لِأنَّ ما يَكتُبُه يُعرَضُ على الحاكِمِ.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 10، ص 289 (SanadKitab #1262, hlm. urut 6337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.