رواه سعيدٌ وابنُ ماجَهْ (¬١)، ضعَّفه جماعةٌ منهم: أحمدُ وإسْحاقُ وابنُ المنْذِر (¬٢)، ولِأنَّ العُرْفَ جارٍ بأنَّ مَنْ بَنَى حائطًا جَعَلَ وَجْهَ الحائط (¬٣) كما إذا لَبِسَ ثِيابَه، فيجعل (¬٤) أحْسَنَها أعْلاها الظَّاهِرَ للنَّاس؛ ليرَوْهُ (¬٥) فيَتَزَيَّنَ به.
(وَإِنْ تَنَازَعَ صَاحِبُ الْعُلْوِ وَالسُّفْلِ فِي سُلَّمٍ مَنْصُوبٍ، أَوْ دَرَجَةٍ مَنْصُوبَةٍ؛ فَهِيَ لِصَاحِبِ الْعُلْوِ)؛ لِأنَّ الظَّاهِرَ أنَّ ذلك له؛ لكَونه يُرادُ للصعود (¬٦)، والعَرْصةُ الَّتي عَلَيها الدَّرَجةُ له أيضًا؛ لِانْتِفاعه بها وَحْدَه.
(إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَحْتَ الدَّرَجَةِ مَسْكَنٌ لِصَاحِبِ السُّفْلِ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمَا)؛ لِأنَّ يَدَهما عليها (¬٧)؛ لكونها (¬٨) سَقْفًا للسُّفْلانِيِّ وموطئًا (¬٩) للفَوقانِيِّ.