ابنِ ماجَهْ»: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «هِيَ من الجَنَّة» (¬١).
(وَفِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ)؛ كمَدينةِ النَّبيِّ ﷺ: (عِنْدَ المِنْبَرِ)؛ قِياسًا على الخبر الوارِدِ في مِنبَرِ النَّبيِّ ﷺ، رواهُ مالِكٌ والشَّافِعِيُّ وأحمدُ، مِنْ حديثِ جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «مَنْ حَلَفَ على مِنبَرِي هذا بيمينٍ (¬٢) آثِمَةٍ؛ فليتبوأْ مَقْعَدَه من النَّار» (¬٣).
وفي «الواضِحِ»: هل يَرْقَى مُتلاعِنانِ المنبرَ؟ الجَوازُ، وعَدَمُه.
وقيل: إنْ قلَّ النَّاسُ؛ لم يَجُز الصُّعودُ، وذَكَرَ أبو الفَرَجِ: يَرْقَيَانهِ (¬٤)، وفي «الاِنْتِصار»: يشترط (¬٥) قِيامُه عَلَيهِ؛ لِأنَّه أبْلَغُ.
(وَيَحْلِفُ أَهْلُ الذِّمَّةِ فِي المَوَاضِعِ الَّتِي يُعَظِّمُونَهَا)؛ لِأنَّ اليمينَ تُغلَّظُ في