ﷺ: «لا يقبلُ اللهُ صلاةَ امرئٍ حتَّى يضعَ الطُّهورَ مواضِعَهُ، ثمَّ يستقبِلَ القِبلةَ، ويقول: اللهُ أكبرُ» رواه أبو داود من حديثِ رِفاعة (¬١)، وقال ﵇ للمسيء في صلاته: «إذا قمتَ فكبِّرْ» متَّفقٌ عليه (¬٢)، ولم يُنقَل أنَّه كان يستفتِحها بغير ذلك.
فلا تنعقِد (¬٣) بقول (¬٤): اللهُ الأكبر (¬٥)، أو الكبيرُ، أو الجليل، ولا: (الله أقبر) بالقاف، ولا: (الله) فقط. وقيل: يكره، ويصحُّ في الأُوليين (¬٦).
وظاهره: أنَّه إذا نَكَّسه لا يصحُّ، وهو المشهور.
مسألة: إذا مدَّ همزةَ (اللهُ) لم تنعقِد (¬٧)؛ لأنَّه غيَّر المعنى، فصار استفهامًا، وكذا إن قال: أكْبار؛ لأنَّه بقي (¬٨) جمع كَبَرٍ، وهو الطَّبْل، وإن مطَّطه (¬٩)؛ كُرِه مع بقاء المعنى وصحَّت.
فرع: إذا تمَّمه راكعًا، أو أتى به فيه، أو كبَّر قاعدًا، أو أتمَّه قائمًا؛ انعقد (¬١٠) في الأصحِّ نفلاً؛ لسقوط القيام فيه، ويدرك الرَّكعة إن كان الإمام