(فِي تَشَهُّدِه مِرَارًا)، وكذا في «المستوعب»، وظاهره: أنَّه يشير بها في كلِّ تشهُّده، وهو رواية.
والأشهر: أنَّ موضِعَ الإشارة بها عند ذكر الله؛ لينبِّه (¬١) على الوحدانية، زاد ابن تميم: وذِكْرِ (¬٢) رسولِه (¬٣).
وقدَّم في «التَّلخيص»: أنَّه يَرفعُها (¬٤) في تشهُّده مرَّتَين أو ثلاثًا.
وذكر جماعةٌ: أنَّه يشير بها، ولم يقولوا مِرارًا، وظاهره: ولو مرَّةً، وهو ظاهِرُ كلامِ أحمدَ (¬٥) والأخبارِ.
وعلى كل حال؛ لا يحرِّكها في الأصحِّ؛ لفعله ﵇ (¬٦).
قال في «الغُنية»: (ويُديم نظرَه إليها كلَّ تشهُّده)؛ لخبر ابن الزُّبَير، رواه أحمد (¬٧).
فائدة: يشير بالسَّبَّاحة إذا دعا في صلاته أو غيرها، نَصَّ عليه (¬٨)؛ لحديث