العاطِس (¬١)، وقوله ﵇ لإبليس: «ألعنُكَ بلعنةِ الله» (¬٢)؛ قبل التَّحريم، أو مُؤوَّل.
ولا تَبطُل (¬٣) بقوله: (لعنه (¬٤) الله) عند اسمه على الأصحِّ، ولا من عوَّذ نفسه بقرآنٍ لِحُمَّى ونحوها، ولا من لدغته (¬٥) عقربٌ فقال: باسم الله، ولا بالحَوقلة في أمر الدُّنيا.
(ثُمَّ يُسَلِّمُ) وهو جالِس بلا نزاعٍ، وأنَّه تحليلُها، وهو منها؛ لقوله: «وتحليلُها التَّسليم»، وليس لها تحليلٌ سواه.
(عَنْ يَمِينِهِ)، فيقول مطلقًا؛ لأنَّه أحد طرفيها، فاشترط (¬٦) له كالأوَّل: (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ كَذَلِكَ)، رُوي ذلك عن أبي بكرٍ (¬٧)، وعمرَ (¬٨)، وعليٍّ (¬٩)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 238 (SanadKitab #1262, hlm. urut 789)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.