Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 237

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

ومحلُّه: ما لم يَشُقَّ على مأموم، أو يخفْ سهوًا إن كان منفرِدًا.

وظاهره: أنَّه لا يدعو بغير ذلك.

وعنه: لا بأس أن يدعو بجميع حوائج دنياه وآخرته، اختاره في «المغني»، وصحَّحه في «الشَّرح»؛ لظواهر الأخبار.

وظاهِرُ كلام جماعةٍ: جوازُ الدُّعاءِ بما كان قربةً إلى الله تعالى وإن لم يَرِدْ (¬١) به أثَرٌ، وقَطع به في «المحرَّر».

فأمَّا ما يُقصَد به ملاذُّ الدُّنيا وشهواتُها؛ كقوله: اللَّهمَّ ارزقني جاريةً حسناءَ، وحُلَّةً خضراءَ؛ لم يَجُزْ؛ لأنَّه من (¬٢) كلام الآدميين.

وعنه: يجوز؛ لقوله: «ثمَّ ليتخيَّرْ من الدُّعاء (¬٣) … » إلى آخره.

وأجيب: بحمله على الدُّعاء المأثور.

فرع: يجوز الدُّعاء لمعيَّنٍ على الأصحِّ، رُوي عن عليٍّ (¬٤) وأبي الدَّرداء (¬٥). وقيل: في نفل. وعنه: يكره.

والمراد: بغير (¬٦) كاف الخطاب، ذَكره جماعةٌ، وإلاَّ بطلت؛ لخبر تشميت

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 237 (SanadKitab #1262, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.