وقيل: تَبطُل (¬١) به، ذكره ابن تميم.
فرع: إشارةُ أخرسَ، مفهومةً أو لا؛ كفعلٍ (¬٢).
ولا تَبطُل (¬٣) بعمل القلب في ظاهِرِ المذهب، ولا بإطالةِ نَظَرٍ في كتاب في الأصحِّ.
(وَيُكْرَهُ تَكْرَارُ الْفَاتِحَةِ)؛ لعدم نقل (¬٤) ذلك، وهي ركن، واختُلف في تكرارها، وأقلُّ أحواله الكراهة.
(وَالْجَمْعُ بَيْنَ سُوَرٍ فِي الْفَرْضِ) في روايةٍ؛ لأنَّه خلافُ السُّنَّةِ المأثورةِ.
والثَّانية: لا يُكرَه، وهي الصَّحيحةُ؛ لقول ابنِ مسعودٍ: «لقد عرفتُ النَّظائرَ التي كان رسول الله ﷺ يقرن (¬٥) بينهنَّ، فذكر عِشرينَ سُورةً من المفصَّلِ، سورتَين في كل (¬٦) ركعة» متَّفَقٌ عليه (¬٧)، وعن ابن عمر: «أنَّه كان يقرأ في المكتوبةِ بالسُّورتَين في ركعةٍ (¬٨)» رواهُ مالِكٌ (¬٩)، وكتَكرار سورةٍ في ركعةٍ، وتفريقِ سورةٍ في ركعتَين، نَصَّ عليهما (¬١٠).
لكن لا تُستحَبُّ (¬١١) الزِّيادةُ على سورةٍ في ركعةٍ، ذَكَره جماعةٌ؛ لفعله ﵇.