وعُلم منه (¬١): أنَّه لا فرق بين العمد والسَّهو؛ كما جزم به الأصحابُ؛ لوجود المبطِل.
وعنه: لا تَبطُل (¬٢) بالسَّهو، اختاره المجْدُ.
وعلى الأوَّل: يحتاج إلى الفرق بين الأقوال والأفعال؛ لأنَّه إذا تكلم ساهيًا؛ فيه الخلافُ، بخلاف الفعل؛ إذ القول أخفُّ من الفعل، بدليل أنَّها تَبطُل بتَكرار السُّجود دون تَكرار الفاتحة.
(إِلاَّ أَنْ يَفْعَلَهُ مُتَفَرِّقًا)؛ فلا تَبطُل به (¬٣) ولو طال المجموعُ، لا كلُّ عَمَلٍ منها، «لأنَّه ﵇ أمَّ النَّاسَ في المسجد، فكان إذا قامَ حملَ أمامةَ بنتَ زينبَ، وإذا سجدَ وضعَها» رواه مسلمٌ، وللبخاريِّ نحوُه (¬٤)، «وصلَّى ﵇ على المنبر، وتكرَّر صعودُه ونزولُه عنه» متَّفَقٌ عليه (¬٥)، وأخَذَ الحسنَ والحُسينَ في كلِّ الرَّكعات متفرِّقًا (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 269 (SanadKitab #1262, hlm. urut 820)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.