عمرَ (¬١) وابنِه (¬٢) وأبي سعيدٍ البدري (¬٣)؛ لقوله: «إذا قعدَ أحدُكم في صلاتِهِ فليقل: التَّحيَّاتُ لله … » الخبر، متَّفق عليه (¬٤)، وعن ابن مسعودٍ قال: كنَّا نقول (¬٥) قبل أن يُفرَضَ (¬٦) التَّشهُّد: السَّلام على الله، السَّلام على جبريل وميكائيل، فقال النَّبيُّ ﷺ: «لا تَقولوا هكذا، ولكن قولوا: التَّحيَّاتُ لله … » وذكره، رواه النَّسائيُّ، وإسنادُه ثقاتٌ، والدَّارَقُطْنِيُّ، وقال: (إسنادٌ (¬٧) صحيحٌ) (¬٨)، وقال عُمرُ: «لا تُجزِئُ صلاةٌ إلاَّ بتشهُّدٍ» رواهُ سَعيدٌ، والبخاريُّ