قال صاحب «المشارق»: (السَّهو في الصَّلاة: النِّسيان فيها، وقيل: هو الغفلة) (¬١).
وقيل: النِّسيانُ عدمُ ذِكْر ما قد كان مذكورًا، والسَّهوُ: ذُهولٌ وغفلةٌ عمَّا كان مذكورًا، وعمَّا لم يكن، فعلى هذا هو أعمُّ من النِّسيان.
ولا مِرْيةَ (¬٢) في مشروعيَّةِ سجودِ السَّهوِ، قال الإمامُ أحمدُ: (يُحفَظ عن النَّبيِّ ﷺ خمسة أشياء: سلَّم (¬٣) من اثنتَين فسجد، سلَّم من ثلاث فسجد، وفي الزِّيادة، والنُّقصان، قام (¬٤) من اثنتين ولم يتشهَّد) (¬٥).
قال (¬٦) الخطَّابي: (المعتمَد عليه عند أهل العلم هذه الأحاديث الخمسة) (¬٧)؛ يعني حديثي (¬٨) ابن مسعود وأبي سعيد وأبي هريرة وابن بُحَينةَ (¬٩).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 302 (SanadKitab #1262, hlm. urut 853)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.