Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 321

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو

الكلام (¬١)، وألْحَق بعضُ أصحابنا الحديثَ العهدِ بالإسلام به.

وفيه وجْهٌ: لا تَبطُل بحال، ذكره في «المغني» احتمالاً؛ لما روى أبو هريرة: «أنَّ أعرابيًّا قال وهو في الصَّلاة: اللَّهمَّ ارحمني ومحمَّدًا، ولا ترحَمْ معنا أحدًا»، فلم يأمرْه النَّبيُّ ﷺ بالإعادة، رواه البخاري (¬٢).

ثمَّ قال: والأَولى أن يُخرَّج هذا على الرِّوايتين في النَّاسي؛ لأنَّه معذورٌ بمثله.

الثَّالث (¬٣): أن يتكلَّم جاهلاً، وقد ذُكِر.

(وَيَسْجُدُ لَهُ)؛ لعموم الأحاديث، ولأنَّ عمدَه يُبطِلُها، فوجب السُّجود لسهوه؛ كترك الواجبات.

لا يقال: لم يؤمر معاوية بالسُّجود فكيف يسجد؛ لأنَّه كان مأمومًا، والإمام يتحمَّل عنه سهوه.

الرَّابع: أن يتكلَّم مغلوبًا عليه، وهو أنواع:

أحدُها: أن تخرج الحروف بغير اختيارِه؛ كما لو غلبه سُعال أو عُطاس أو تَثاؤبٌ، فبان حرفان، أو سبق لسانه حال قراءته إلى كلمة أخرى غير القرآن؛ لم تبطل، نَصَّ عليه (¬٤)؛ لأنَّه لا يمكنه التَّحرُّز منه، وقيل: هو كالنَّاسي.

الثَّاني: أن ينام فيتكلَّم، فقد توقَّف أحمدُ عن الجواب عنه (¬٥)، والأَولى: أنَّها لا تبطل به؛ لرفع القلم عنه، ولعدم صحَّة إقراره وعتقه.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 321 (SanadKitab #1262, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.