والأوَّل أَوْلَى؛ لأنَّ شرفَه لا يلزم منه ذلك؛ كالماء الذي نبع من بين أصابع النَّبيِّ ﷺ (¬١)، وكالنِّيل والفرات؛ فإنَّهما من الجنَّة (¬٢)، وقول العبَّاس محمول على من يضيِّق على الناس (¬٣) بشرابه (¬٤).
وكونه من منبع شريف لا يمنع منه؛ كعين سُلوانَ (¬٥)، اللَّهمَّ إلَّا أن يقال: له خصوصيَّة انفرد بها، وهو كونه يُقتات به كما أشار إليه أبو ذر في بدء إسلامه (¬٦).
وفي «التلخيص»: أنَّه لا يُكره الوضوء به، فدلَّ على أنَّ إزالة النَّجاسة به (¬٧) تكره، وجزم به في «الوجيز».
وذكر الأَزَجي في «نهايته» (¬٨):
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 33 (SanadKitab #1262, hlm. urut 89)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.