أحمد والتِّرمذيُّ وحسَّنه (¬١) ولأنَّه يَجوز فعله على الرَّاحلة من غير ضرورة، أشبه السُّنن.
وعنه: هو واجب (¬٢)، اختاره أبو بكر؛ لقول النبي ﵇: «من لم يوتر فليس منَّا» رواه أحمد وأبو داود، وفيه ضعفٌ (¬٣)، وعن أبي أيوب: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «الوتر حقٌّ؛ فمن أحبَّ أن يوترَ بخمسٍ فليفعل، ومن أحبَّ أن يوترَ بثلاثٍ فليفعل، ومن أحبَّ أن يوترَ بواحدةٍ فليفعل» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، ورواته ثقات، والنَّسائي، وقال: (الموقوف (¬٤) أَولى بالصَّواب) (¬٥)، وكان ﵇ يواظِب عليه حضَرًا وسفرًا (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 355 (SanadKitab #1262, hlm. urut 906)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.