وخيَّر الشَّيخ تقيُّ الدِّين في دعاء (¬١) القنوت بين فعلِه وتركِه، وأنَّه إن صلَّى بهم قيام رمضان، فإن قنَت جميع الشَّهر، أو نصفه الأخير، أو لم يقنت بحال؛ فحسن (¬٢).
(بَعْدَ الرُّكُوعِ) نَصَّ عليه (¬٣)، روي عن الخلفاء الرَّاشدين (¬٤)؛ لما روى أبو هريرة وأنس: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ قنَت بعد الرُّكوع» متَّفق عليه (¬٥).
وعنه: يسنُّ قبله، لكن يكبِّر، ثمَّ يَقنُت، نَصَّ عليه (¬٦)، روي عن جمع من الصَّحابة (¬٧). قال الخطيب: (الأحاديث الَّتي جاء فيها قبل الرُّكوع كلُّها معلولة).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 364 (SanadKitab #1262, hlm. urut 915)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.