ويرفع يديه إلى صدره، ويبسط بطونهما نحو السَّماء، نصَّ على ذلك (¬١).
(فَيَقُولُ) الإمامُ جهرًا، وكذا منفرِدٌ نَصَّ عليه (¬٢)، وقيل: ومأموم، وكان أحمدُ يُسِرُّ (¬٣)، وظاهر كلام جماعةٍ: أنَّ الجهر مختصٌّ بالإمام فقط، قال في «الخلاف»: وهو أظهر، (اللَّهُمَّ) أصله: يا الله، فحذفت ياء من (¬٤) أوَّله، وعوِّض عنها الميم في آخره، ولذلك (¬٥) لا يجتمعان إلاَّ في ضرورة الشِّعر؛ لئلاَّ يجمع بين العوض والمعوَّض، ولحظوا في ذلك: أن يكون الابتداء بلفظ اسم الله تعالى؛ تبرُّكًا وتعظيمًا، أو طلَبًا (¬٦) للتَّخفيف بتصيير اللَّفظين لفظًا واحدًا.
(إِنَّا (¬٧) نَسْتَعِينُك، وَنَسْتَهْدِيكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ)؛ أي: نطلب منك المعونة، والهداية، والمغفرة، (وَنَتُوبُ إِلَيْكَ)، التَّوبة: الرُّجوع عن الذَّنب، وفي