«فإن (¬١) كنت مستيقظةً حدَّثني، وإلاَّ اضطجع» متفق عليه (¬٢).
وذهب الظَّاهرية إلى وجوبه.
وعن أحمد: لا يستحبُّ؛ لأنَّ ابن مسعود أنكره (¬٣).
ونقل أبو طالبٍ: يكره الكلام بعدهما (¬٤)، إنَّما هي ساعة تسبيح.
ولعلَّ المراد في (¬٥) غير العلم؛ لقول الميموني: (كنَّا نتناظر أنا وأبو عبد الله في المسائل قبل صلاة الفجر) (¬٦)، وغير الكلام المحتاجِ إليه.
ويتوجَّه: لا يكره؛ لحديث عائشة (¬٧).
(وَقَالَ (¬٨) أَبُو الخَطَّابِ: وَأَرْبَعٌ قَبْلَ الْعَصْرِ)، اختاره الآجُرِّي، وقال: اختاره أحمد؛ لحديث عليٍّ: «كان النَّبيُّ ﷺ يصلِّي قبل العصر أربعًا (¬٩)، يفصل بينهنَّ بالتَّسليم على الملائكة المقرَّبين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين» رواه التِّرمذيُّ وحسَّنه (¬١٠)، وعن ابن عمر مرفوعًا: «رحم الله امرأً
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 378 (SanadKitab #1262, hlm. urut 929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.