كان إذا أذَّن المؤذِّن وطلع الفجر صلَّى ركعتين» متَّفقٌ عليه (¬١)، وكذا أخبرت عائشةُ، رواه التِّرمذيُّ وصحَّحه (¬٢).
(وَهُمَا آكَدُهَا)؛ أي: أفضلها، لقول عائشة: «لم يكن النَّبيُّ ﷺ على شيء من النَّوافل أشدَّ تعاهدًا منه على ركعتيِ الفجر» متَّفقٌ عليه (¬٣)، وقال أبو هريرة: قال النبيُّ ﷺ: «صلُّوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل» رواه أحمد وأبو داود (¬٤).
وقيل: سنَّة المغرب.
ويستحبُّ تخفيف سنَّة الفجر، وقراءة ما وَرَدَ، لا الفاتحة فقط، وتجوز راكبًا، وتوقَّف أحمد في موضعٍ؛ نقل أبو الحارث: ما سمعت فيه شيئًا، ما أجترئ عليه (¬٥).
ويُستحبُّ الاضطجاع بعدهما على جنبِه الأيمنِ قَبْلَ فرضِه، نَصَّ عليه (¬٦)؛ لقول عائشة: «كان النَّبيُّ ﷺ إذا صلَّى ركعتي الفجر اضطجع»، وفي رواية:
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 377 (SanadKitab #1262, hlm. urut 928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.