وقال أحمد: رُوي في هذا ألوانٌ (¬٢)، ولم يَقضِ فيه بشيءٍ.
وقال عبدُ الله: رأيت أَبي يصلِّي في رمضانَ ما لا أُحصي (¬٣).
وقال أيضًا: لا بأس بالزِّيادة على عشرين ركعةً (¬٤)، وحكاه في «الرِّعاية» قولاً.
(يَقُومُ بِهَا فِي رَمَضَانَ) بعد سُنَّة العشاء، وقبل الوَتر.
وعنه: أو بعد العشاء، جزم به في «العمدة»، لا قبلها.
وخالف فيه بعضُ الحنفية، وأفتى به بعض أئمتنا؛ لأنَّها من صلاة اللَّيل، وشنَّع الشَّيخ تقيُّ الدِّين عليه (¬٥)، ونسبه إلى البِدعة.
ولا يكفيها نيَّةٌ واحدةٌ في الأصحِّ.
(فِي جَمَاعَةٍ، وَيُوتِرُ بَعْدَهَا فِي الْجَمَاعَةِ) نَصَّ عليه (¬٦)، قال أحمد: (كان علي وجابر وعبد الله يصلُّونها في الجماعة) (¬٧)، وروى البَيهَقيُّ عن عليٍّ: «أنَّه
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 383 (SanadKitab #1262, hlm. urut 934)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.