وعنه: الأُولى فقط.
وعنه: عكسه.
تنبيهٌ: إذا قرأ سجدةً، فسجد (¬١) ثمَّ أعادها، ففي تكرارها وجهان. وقيل: يوحِّدها الرَّاكب في صلاة ويكرِّرها غيره.
ويتوجَّه مثله: تحية مسجد إن تكرَّر دخوله، ويأتي فيمن تكرَّر دخوله مكة.
فائدةٌ: موضع سجدة ﴿ص﴾ عند (¬٢) ﴿وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٤]، و ﴿حم﴾ عند ﴿يَسْأَمُونَ﴾ [فُصّلَت: ٣٨]؛ لأنه من تمام الكلام. وقيل: ﴿تَعْبُدُونَ﴾ [فُصّلَت: ٣٧]، واختاره (¬٣) جماعة؛ لأنَّ الأمر بالسُّجود فيها. وعنه: يخيَّر.
(وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ، وَ) يكبِّر (إِذَا رَفَعَ)، هذا هو المذهب (¬٤)؛ لما تقدَّم من حديث ابن عمر، ولأنَّه سجود مفرَدٌ أشبه السُّجود بعد السَّلام للسَّهو.
وقيل: لا يكبِّر للرَّفع منه، بل يسلِّم إذا رفع؛ وهو ظاهر الخِرَقي.
وقيل: إن كان في غير صلاة (¬٥) كبَّر للإحرام والسُّجود والرَّفع منه (¬٦)، وقاله أبو الخطَّاب، وصحَّحه في «الرِّعاية»؛ كما لو صلَّى ركعتَين.
[ ..... ] ﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (١٠٨)﴾ [الإسرَاء: ١٠٨] (¬٧).