جاءت عجوزٌ إلى النبيِّ ﷺ وهو عندي، فقال لها: "مَن أنتِ؟ "، فقالت: أنا جَثَّامَةُ المزَنِيَّةُ، قال: "أنتِ حَسَّانَةُ (¬١)، كيفَ أنتِ؟ كيفَ حالُكُمْ؟ كيفَ كنتُم بعدَنا؟ "، قالت: بخيرٍ، بأبي أنتَ، فلمَّا خرجَت قلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُقبِلُ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ!، قال: "إنها كانت تأتينا زَمَنَ خديجةَ، وإنَّ حُسنِ العهدِ من الإيمانِ" (¬٢)، وقال: إنه "صحيحٌ على شرطِ الشيخينِ، وليس له علة".
وقد روى ابنُ عبدِ البَرِّ (¬٣) من طريقِ الكُدَيميِّ (¬٤) عن أبي عاصمِ، فسمَّى المرأةَ الحولاءَ (¬٥)، فيُحتَمَلُ أنَ يكونَ وَصْفَها أو لَقَبَها، ويُحتَمَلُ التَّعَددُ (¬٦) معَ بُعدِهِ؛ لاتِّحادِ الطَّريقِ.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 453 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1057)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.