وللعَسكريِّ، من جهةِ الزُّبيرِ بنِ بكَّارٍ (¬١): حدَّثنا محمدُ بنُ حسنٍ (¬٢): حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ (¬٣) عن محمدِ بنِ زيدِ بنِ مُهاجِرِ بنِ قُنْفُذٍ (¬٤): أنَّ عجوزًا سوداءَ دخلَت على النبيِّ ﷺ، فحيَّاها وقال: "كيف أنتِ؟ كيفَ حالُكُم؟ "، فلما خرجَت قالت عائشةُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلِهذِهِ السَّوداءِ تُحَيِّي وتَصنَعُ ما أرى!، فقال: "إنها كانت تَغشانا في حياةِ خديجةَ، وإنَّ" وذكرَهُ (¬٥).
قال الزبيرُ: حدَّثني سليمانُ بنُ عبدِ اللهِ (¬٦) عن شيخٍ من أهل مكةَ قال: هي أمُّ زُفَر (¬٧)، ماشِطَةُ خديجةَ (¬٨).