وللبيهقيِّ (¬١) فقط، من طريقِ أبي بكرٍ محمدِ بنِ الحسينِ (¬٢): أنه سمعَ صالحَ بنَ جَناحٍ (¬٣) يقولُ: "اعلَمْ أنَّ مِنَ الناسِ مَن يَجهَلُ إذا حَلُمتَ عنهُ، ويَحلُمُ إذا جهِلتَ عليهِ، ويُحسِنُ إذا أسأتَ بهِ، ويسيءُ إذا أحسنتَ إليه، وينصِفُك إذا ظلمتَهُ، ويظلِمُك إذا أنصَفتَه، فمن كان هذا خلُقُه؛ فلا بدَّ من خُلُقٍ يُنصِفُ من خُلُقِه، ثمَّ فجَّةٍ (¬٤) تنصُرُ مِن فجَّتِه (¬٤)، وجهالَةٍ تفزعُ (¬٥) من جهالَتِه، ولا أبَ لكَ (¬٦)؛ لأنَّ بعضَ الحِلمِ إذعانٌ، فقد ذلَّ مَن ليس له سفيهٌ يعضُدُه، وضلَّ مَن ليس لهُ حليمٌ يُرشِدُه".
ولابنِ أبي الدُّنيا (¬٧) فقط من حديثِ ابنِ سِيرينَ: "أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا خرجَ في سفرٍ أخرجَ معه سفيهًا، فإنْ جاءَ سفيهٌ ردَّهُ عنهُ" (¬٨).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 485 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1089)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.