وعن أبي جعفرٍ القرشيِّ (¬١) قال: "اعتلجَ فتيةٌ من بني تميمٍ يتصارعونَ والأحنفُ ينظرُ إليهم، فقالت عجوزٌ من تميمٍ: مالَكُم! أقلَّ اللهُ عدَدَكُم، فقال لها: مَهْ، تقولينَ ذلكَ! لولا هؤلاءِ لَكُنَّا سفهاءَ" (¬٢)؛ أي: أنهم يدفعونَ السفهاءَ عنَّا.
وفي البابِ: "قِوامُ أمتي بِشِرارِها"، وسيأتي (¬٣).
وروى البيهقيُّ في "مناقبِ الشافعيِّ" (¬٤)، من جهةِ الربيعِ والمزنيِّ أنهما سمعا الشافعيَّ يقولُ: "لا بأسَ بالفقيهِ أن يكونَ معه سفيهٌ يسافِهُ به"، ولكنْ قال المزنيُّ بعد هذا: "إنَّ مَن أحوَجَكَ الدَّهرُ إليه، فتعرَّضتَ لهُ؛ هُنْتَ عليه". انتهى.
وهو صحيحٌ مجرَّبٌ في السُّفهاءِ.
وفي عاشرِ "المجالسةِ" (¬٥) للدِّينَوَرِيِّ، من حديثِ محمدِ بنِ المنذِرِ بنِ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 486 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1090)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.